تخطَّ إلى المحتوى

ص [78]

(دَعَوْتُ لها صَخْرَ النّدى فوَجَدْتُهُ ** لهُ موسرٌ ينفى بهِ العسرُ اجمعُ)

*فبكي لصخر

وأنشدت ترثي ذات مرة فقالت:

البحر: متقارب تام

(ألا ما لعينكِ لا تهجعُ ** تبكّي لو انَّ البكا ينفعُ)

(كانَّ جمانًا هوى مرسلًا ** دموعَهُما أوْ هُمَا أسْرَعُ)

(تَحَدّرَ وانْبَتّ منهُ النّظامُ ** مُ فانسلَّ منْ سلكهِ اجمعُ)

(فَبَكّي لِصَخْرٍ ولا تَنْدُبي ** سواهُ فانَّ الفتى مصقعُ)

(مضَى وسنَمْضي على إثْرِهِ ** كذاكَ لكلِّ فتًى مصرعُ)

(هُوَ الفارِسُ المُسْتَعِدّ الخَطيبُ ** م في القومِ واليسرُ الوعوعُ)

(وعانٍ يحكُّ ظنابيبهُ ** إذا جُرّ في القِدّ لا يُرْفَعُ)

(دَعَاكَ فَهَتّكْتَ أغْلالَهُ ** وقدْ ظَنّ قَبْلَكَ لا تُقْطَعُ)

(وجَلْسٍ أَمُونٍ تَسَدّيْتَها ** لِيَطْعَمَهَا نَفَرٌ جُوَّعُ)

ديوان الخنساء · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.