طَرَنْطَاي الدَّوَادَار الزَّيْنِيُّ الْعَادِلِيُّ، الْمُلَقَّبُ حُسَامُ الدِّينِ دَّوَادَار الْمَلِكُ الْعَادِلُ كتبغا
، سَمِعَ مِنْ أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوهِيِّ مَجْلِسَ رِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ، وَمِنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ الصَّوَّافِ، وَحَدَّثَ، وَكَانَ حَسَنَ الشَّكْلِ، مُحِبًّا لأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ ظَاهِرَ الدِّيَانَةِ، تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَحَدِ ثَانِي وَعِشْرِينَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
الخامس من معجم الشيخة مريم · الصفحة ٥٢