تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*عندما حرفت التوارة والإنجيل ، واختفى هدى الله كان لا بد أن يبعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم الذي أخبرت به الكتب السابقة ، وأخذ الأحبار والرهبان يحدثون الناس بموعد قرب ظهور النبي المنتظر، وشاع أمر النبي المنتظر بين الناس وخاصة من كان على صلة بأهل الكتاب كسكان المدينة .

*وفي الوقت المعلوم الذي اشتدت فيه حاجة البشرية إلى نبي بعيدها إلى طريق الله القويم، ظهر محمد صلى الله عليه وسلم وفيه كل العلامات والمميزات التي أعلنتها الكتب المقدسة السابقة، وجاء المتحققون من الأحبار والرهبان يتفحصون هذه العلامات فوجدوها حقاً فتركوا دينهم ، وتبعوا محمداً صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ، وسجل القرآن بعض مواقفهم ومنهم الراهب بحيرا، ونسطورا، ونجاشي الحبشة ، ووفد علماء النصارى ، ووفد علماء نصارى الحبشة والشام ، والحبر عبدالله بن سلام، والحبر زيد بن سعنة ، وسلمان الفارسي ، ومخيريق اليهودي .

*بعد أن ظهر الإسلام عمل الكافرون من أهل الكتاب على إخفاء ما كان في كتبهم من بشارات ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، وبقي في التوراة المحرفة والإنجيل المحرف بقايا من نور لم يتنبه المحرفون لطمسها تشهد بنبوءة محمد عليه الصلاة والسلام .

وشاء الله أن يظهر للناس قبساً من النور الأول فتمكن الراهب اللاتيني (فرامينو) من الاطلاع على إنجيل برنابا الذي كانت الكنيسسة قد حرمت قراءته قبل محمد صلى الله عليه وسلم والذي بقيت نسخة منه في مكتبة البابا ، فشاهد في هذا الإنجيل البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم، فأسلم وعمل على نشر هذا الإنجيل ، كما جاءت المخطوطات التاريخية في البحر الميت تؤكد ما جاء في إنجيل برنابا .

السبق العلمي للقرآن

معجزة جديدة :

الخالق · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٨٢