تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ جاء في التوراة[9] قوله (هم أغاروني بما ليس إله وأغضبوني بمعبوداتهم الباطلة وأنا أيضاً أغيرهم بما ليس شعب وبشعب جاهل أغضبهم) أي أن الله يقول : إن اليهود أغاروني بعبادة الأوثان كالعجل ، وأنا أغيظهم يجعل الهداية والنبوة في شعب جاهل. وقد كان العرب أشد الناس احتقاراً عند اليهود لكونهم أولاد إسماعيل وهو ابن الجارية وهم أبناء إخوة إسحاق ابن الحرة :

وقد تحققت هذه الإغاظة لليهود بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم .

?هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ?[الجمعة:2] .

ولقد حاول بعض علماء اللاهوت كما يقول الأستاذ بشرى زخاري ميخائيل رد هذه الجاهلية إلى الشعب اليوناني ، ويرد الأستاذ بشرى[10] عليهم بقوله : لكن واضح أن اليونان قبل ظهور المسيح بمئات السنين كانوا متفوقين في العلوم والفنون ، وكان اليونانيون في عهده في أعلى مستوى من الكمال في الفنون ، وكانوا واقفين على أحكام التوراة، وسائر كتب العهد القديم.

3 ـ جاء في التوراة الحالية (الترجمة العربية المطبوعة عام 1844م) قوله : (جاء الرب من سيناء، وأشرق لنا من ساعير ، وتلألأ من جبل فاران) ويرى المفسرون أن هذه العبارة الموجودة في التوراة تشير إلى أماكن نزول الهدى الإلهي إلى الأرض .

فمجيئه من سيناء : إعطاؤه التوراة لموسى .

وإشراقه من ساعير : إعطاؤه الإنجيل للمسيح .

وساعير : سلسلة جبال ممتدة من الجهة الشرقية من وادي عربة في فلسطين وهي الأرض التي عاش فيها عيسى عليه السلام .

واستعلاؤه من جبل قاران : إنزاله القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ، وفاران : هو الاسم القديم لأرض مكة التي يسكنها إسماعيل عليه السلام ، كما جاء ذلك في التوراة (سفر التكوين 21: 22) .

الخالق · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٧٥