?أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ?[الشعراء:197] .
وقال تعالى :
?الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ?[البقرة: 146] .
تغيير اليهود والنصارى للبشارات :
بعد أن ظهر محمد صلى الله عليه وسلم غير اليهود والنصارى البشارات وبدلوا حتى لا تبقى للمسلمين عليهم حجة . يقول المؤرخ الإنجليزي الشهير (جيبون) في (ج5) من كتابه: إن الأحبار والرهبان صوروا وبدلوا بعد ظهور الإسلام نصوصاً كثيرة في التوراة والإنجيل . ويقول المسيحي الذي هداه الله بشرى زخاري ميخائيل في كتابه (محمد رسول الله هكذا بشرت الأناجيل) : إن الرهبان قد حرفوا وبدلوا ويظهر ذلك من اختلاف الطبعات للإنجيل بفعل أيدي الرهبان حذفاً وتحريفاً . ويبين لنا أحد رجالات المسيحية أنفسهم هو الأب عبدالأحد داود الأشوري (مطران الموصل) في كتابه ( الإنجيل والصلب) نحواً من هذا التحريف الذي حصل فيشير إلى عبارة (الحمد لله من الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) لم تكن هكذا من الأول بل كانت : (الحمد لله في الأعالي ، وعلى الأرض إسلام ، وللناس أحمد) فانظر كيف فعل التحريف باسم محمد واسم الدين .
بقايا نور :
وبالرغم من التحريف والتأويل . فقد بقي في التوراة المحرفة والأناجيل المحرفة ما يشير إلى قدوم محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن أمثلة ذل :
في أسفار التوراة :
1 ـ جاء في الإصحاح الثامن عشر في سفر التثنية قوله ـ أي موسى عليه السلام ـ : قال لي ربي : قد أحسنوا فيما تكلموا ، سوف أقيم لهم نبياً مثلك من بين إخوتهم وأجعل كلامي في فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به ، ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي فأنا أكون المنتقم من ذلك أما النبي الذي يجترئ بالكبرياء ويتكلم في اسمي ما لم آمره به بأن يقوله أم باسم آلهة غيري فليقتل (17-20) .