تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو طالب : فإنه ابن أخي مات أبوه وأمه حبلى به .

الراهب : صدقت ارجع به إلى بلدك واحذر عليه (يهود)[4] .

2 ـ الراهب (نسطورا) :

وكما تعرَّف بحيرا على محمد النبي أثناء رحلته الأولى إلى الشام، تعرف عليه أيضاً الراهب (نسطورا) الذي رأى الغمامة تظله ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

قال تعالى :

?أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ?[المؤمنون : 69] .

3 ـ نجاشي الحبشة (أصمحة) :

عندما سمع النجاشي بعضاً من آيات القرآن يتلوها عليه جعفر بن أبي طالب بكى حتى اخضلت لحيته وقال : (إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرجان من مشكاة واحدة)[5] ولهذا كانت الحبشة مأوى للمسلمين في هجرتهم الأولى والثانية إذا ضاقت بهم أرض العرب ، ولما وصل عمرو بن أمية الضمري بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدعوه فيه إلى الإسلام ، وضع النجاشي على رأسه ونزل من على سريره تواضعاً ، وكتب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كتاباً يعلن فيه: أنه قد آمن. وأرسل النجاشي وفداً من النصارى كان فيهم اثنان وستون من الحبشة وثمانية من أهل الشام هم: بحيرا الراهب ، وإدريس ، وأشرف وأبرهة ، وثمامة فبكوا حين سمعوا القرآن. وفي هؤلاء العلماء من النصارى الذين اغرورقت عيونهم بالدمع عند سماعهم القرآن نزل قوله تعالى :

?لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ?[المائدة : 82، 83] .

4 ـ وفد علماء النصارى إلى مكة :

الخالق · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٦٩