? وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ?[الحجرات: 7] .
وقال سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم :
? هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ?
وقال سبحانه مبيناً صدق إيمان هؤلاء الصحابة والتابعين وتابع التابعين الذين حملوا هذا الدين فمكن الله لهم في الأرض واستخلفهم .
? وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ?[النور: 55] .
وهذه الأمة الراشدة الصادقة الوسط هي التي حملت هذا الهدى .
الخلاصة :
*إن جهل الإنسان بخالقه ، ومالكه. والمنعم عليه، والدين الذي يرضي ربه، والحكمة من خلقه، ومصيره الذي يسير إليه بموت ، وأسباب النجاح التي تنجيه عند ربه وأسباب الخسران في آخرته. إن الجهل بكل ذلك لا يزيله إلا هدي يأتي من عند الله .
*إن العدل والكمال الإلهي يقتضيان إرسال البيان الشافي لمن خلقهم الله من بني الإنسان المتسائلين عما سبق بيانه .
*ولكي تقوم الحجة على الناس ، ولكي لا يدعي النبوة دجال ، أو كذاب ، فإن الله يؤيد رسله ببينات واضحة ، ومعجزات لا تأتي لبشر تشهد لهم بصدق الرسالة والنبوة .
*من أمثلة بينات الرسل السابقين، ناقة صالح ، ونار إبراهيم، وآيات موسى التسع ، وإحياء عيسى للموتى، وشفاؤه للأعمى ، وغيرها من البينات الأخرى .