ويكفينا للإيمان بالله أن نتأكد من وجوده بالأدلة والبراهين، وأن نعرف أسماءه وصفاته وأنه ليس لشأنه حد محدود ?وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ?.
الآيات المتشابهة في القرآن
الآيات المحكمة والمتشابهة :
الآيات المحكمة : هي الآيات التي تحتمل المعنى الواضح المحكم المحدد الذي لا اشتباه فيه. والمتشابهة : هي ما كان لها أكثر من معنى .
الآيات المحكمة أم الكتاب :
وإذا تأملت في الآيات المحكمة وجدت أنها كافية لبيان العقيدة والشريعة والحلال والحرام ومعالم الهدى الذي يحتاج إليه الإنسان.?هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ?[آل عمران: 7].
الحكمة من الآيات المتشابهة :
إن للإنسان علاقة بما في هذا الوجود فهو جزء مرتبط به ، لكن الإنسان لا يعرف من ماضي وجوده ووجود هذا الكون إلا اليسير ، ولا يعرف من حقائق الوجود إلا ما وقع في نطاق حواسه الضيقة ، ولا يعرف من أمر خالقه إلى ما شاهد من آياته الظاهرة ، ولا يفهم من حقائق مستقبله في الحياة الأحرى شيئاً.
فكان من تمام الهداية الإلهية أن يعرف الله عبده بهذه الحقائق التي ارتبطت بوجود الإنسان . وبمعرفة الإنسان بها يكون واعياً لحقائق الوجود ومن لا يعي هذا الوعي يعش ضيق الأفق قصير النظر، غافلاً عما حوله وما يرتبط به من حقائق الوجود الكبرى. فالآيات المتشابهة في القرآن هي التي تتعرض لهذه الأمور بصورة أشمل وأعم .
ما هي لغة التوعية والتثقيف؟