تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*لقد اشتهر المسلمون الصادقون في التاريخ بتأييد الله لهم على عدوهم الذي كان يفوقهم دائماً بالعدد والعدد .

*للدعاء آداب هي:

1- الإيمان بالله، والاستجابة لأوامره .

2- حضور القلب وعدم الشك في الإجابة .

3- عدم استعجال الإجابة .

4- أن لا يكون في الدعاء إثم أو قطيعة رحم .

5- عدم رفع الصوت .

6- ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

7- تحري الحلال في المأكل والمشرب .

*الدعاء عبادة بل هو مخ العبادة أنه ثقة ولجوء إلى قوة الله وقدرته .

*من دعا غير الله ظاناً أن له قدرة غيبية أو مشاركة في تصريف الأمور فقد أشرك.

*يجب الأخذ بالأسباب التي أقدرنا الله على فعلها ، وإلا كان دعاؤنا استخداماً ـ أستغفر الله ـ لا أطلب عون .

*أحسن صورة الدعاء أن يدعو العبد ربه بأسمائه الحسنى .

ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

صدق الله العظيم

أسس معرفتنا بالله :

أولاً :عرفنا الله بآياته في مخلوقاته، وتقوم هذه المعرفة على قواعد عقلية ثلاث يعرفها العقل من الصلة الوثيقة بين الفعل وفاعله :

(أ)لا فعل إلا بفاعل فالعدم لا يفعل شيئاً.

(ب)الفعل مرآة لقدرة فاعلة وبعض صفاته فلا يكون شيء في الفعل إلا إذا كان الفاعل يملك القدرة أو الصفة التي تمكنه من فعل ذلك الشيء.

(ج)ليس الفاعل من لا يملك القدرة على الفعل لأنه فاقد الشيء لا يعطيه .

وبتطبيق هذه الأسس :

(أ)عرفنا أن هذه الأحداث التي حدثت في الكون وتحدث وستحدث لا ينشئها العدم، وإنما هي شاهدة بأن لها خالقاً يكونها وينشئها. قال تعالى : ?أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ... ?.

(ب)وبتأملنا في هذه الأحداث والمخلوقات وجدناها تشهد أنها من خلق حكيم ، عليم ، خبير ، محيي مميت، رزاق ، مريد ، قادر ، هاد، حاكم ، مهين ، سميع ، بصير ، حي ، دائم ، واحد . قال تعالى : ?إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ?[الجاثية:3] .

الخالق · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣٢٥