تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – حضور القلب وعدم الشك في الإجابة . قال عليه الصلاة والسلام "القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض ، فإذا سألتم الله أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة فإنه لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل" .

3 – عدم استعجال الجواب فإن لله حكمة في كل فعل قد تغيب عنا فإن تأخرت الإجابة فلسي ذلك إلا لحكمة علمها الله وغابت عنك ، فمن آداب الدعاء أن لا تستعجل الإجابة ، قال عليه الصلاة والسلام: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي" .

4 – أن لا يكون في الدعاء إثم أو قطيعة رحم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" فقال الحاضرون : إذن كثر في الدعاء فإنه لا يضيع ، فقال لهم عليه الصلاة والسلام : "الله أكثر".

5 – عدم رفع الصوت ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعر رضي الله عنه. قال : رفع الناس أصواتهم بالدعاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أيها الناس أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعو أصم ولا غائباً إنما تدعون سميعاً بصيراً" .

6 – ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال عليه الصلاة والسلام : "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم" .

7 – تحري الحلال في المأكل والمشرب . قال عليه الصلاة والسلام : "ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء : يا رب يا رب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك"(1)[58].

الدعاء عبادة :

الخالق · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣٢٣