تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 – قال فريق من العلماء : إن النظرية تتعرض لبيان الكيفية التي وجدت بها المخلوقات وترتيب وجودها ، وهذا ميدان حث الإسلام عليه بقوله : ? قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ?[العنكبوت:26] وليس هناك نص قطعي في القرآن يحدد الكيفية التي جاء بها آدم إلى الأرض أو التي جاءت بها هذه المخلوقات. فلنا أن نبحث ونرى ونقرر بعلم قطعي ما وصل إليه بحثنا . فعلى فرض صدق نظرية "دارون" فهي لا تصادم نصاً قطيعاً ، لا يتحمل التأويل . وأشهر القائلين بهذا الشيخ حسن الجسر صاحب الرسالة الحميدية.

2 – وقال فريق آخر : إن قصة آدم قد بينها الله ، وكيف عاش في الجنة ثم هبط إلى الأرض فلا مجال للتأويل ، والنصوص ظاهرها أن آدم مخلوق مستقل خلقه الله لإرادة محددة، ولا داعي لتأويل القرآن وفقاً لنظرية مشكوك فيها كلما تقدم العلم كشف باطلها . ومن الحق أن نقول هنا: إذا كانت هذه النظرية صادقة فقد تكون صادقة في مجال خلق الكائنات الحية ما عدا الإنسان .

دعاء الله وآدابه

مجيب الدعاء :

إن بين المؤمن وربه علاقة وثيقة ، يرى المؤمن ويرى معه الناس آثار هذه العلاقة جلية واضحة ، تشهد بوجود الله سبحانه وبقربه من عباده وأن رحمته قريب من المحسنين تلك العلاقة هي : الدعاء من المخلوقات والإجابة من الخالق سبحانه .

أدلة مشاهدة :

الخالق · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣٢١