تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبب انتشار هذه النظرية هو مجيئها في وقت أذن الله فيه أن يظهر باطل ذلك الدين المحرف الباطل (النصرانية) على أيدي جماعة من أبنائه ، فكان لتقدم العلوم أثر كبير في كشف باطل ذلك الدين الزائف، مما أدى إلى نشوب معركة ضارية ذهب ضحيتها آلاف من علماء الطبيعة. وفي المعترك الحامي أخذ كل فريق في استخدام كل سلاح ضد خصمه. فانتشرت هذه النظرية كسلاح شهره علماء الطبيعة في وجه دينهم ، ثم في وجه كل دين وطئت أقدامهم المستعمرة أرضه، لاعتقادهم بصدق هذه النظرية ، وانتقاماً من ذلك الدين الباطل الذي وقف حجر عثرة أمام البحث في ميادين العلوم الطبيعية ، ثم وسيلة لتحطيم أديان الأمم المستعمرة ، حتى يسهل على المستعمرين السيطرة على هذه الشعوب بعد أن تحطم دينها، وهكذا فرض التعليم الاستعماري هذه النظرية في مناهج الدراسة وقدمها في ثوب (علمي) حتى يستطيع أن يقنع الطلاب بصدق هذه النظرة ليحدث ما رسم له في أذهان الطلاب من خلاف بين العلم الذي زيفوه والدين ، فيكفر الناس بدينهم؛ ويكفي أن يعرف الطالب أنه بواسطة هذه النظرية انحرف كثير من أبناء الإسلام عن دينهم في شتى الأقطار الإسلامية. ولذلك فقد حرص الاستعمار على تعليم هذه النظرية في عدن لأبناء المدارس الابتدائية في الوقت الذي يحرم فيه القانون الأمريكي تعليم هذه النظرية في المدارس منذ سنة 1935م .

ولكن أوروبا بعد أن قضت على خصمها (الدين الباطل) عادت لتعلن أن نظرية (دارون) التي استخدمها في المعركة لدعم موقفها ليست حقيقة علمية ، وإنما هي مجرد نظرية تكشف العلوم كل يوم باطلها .

موقف العلماء المسلمين من النظرية:

الخالق · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣٢٠