وأسلوبه ليس من العلم في شيء، ولا طائل تحته. ومنهم العلامة (هكسلي) وهو من اللاإدارية وصديق (لدارون) قال: إنه بموجب ما لنا من البينات لم يتبرهن قط أن نوعاً من النبات أو الحيوان نشأ بالانتخاب الطبيعي أو الانتخاب الصناعي. ومنهم العلامة "تندل" وهو مثل "هيكل" قال : إنه لا ريب في أن الذين يعتقدون بالارتقاء يجهلون أنه نتيجة مقدمات لم يعلم بها ، ومن المحقق عندي أنه لا بد من تغيير مذهب (دارون) . ويرفض هذه النظرية كثير من العلماء أمثال الأستاذ "فيالتون" عميد كلية الطب بجامعة "مونتبلييه" وأستاذ علم الأجنة فيها ، وكالأستاذ "كاترفاج" مدير متحف التاريخ الطبيعي بباريس، وهو القائل : "إننا لا نعلم كيف تكونت الأنواع الحية. إننا نعلم فقط أنها غير قابلة للتحول وأننا على يقين بأن (دارون) و(لامارك) لم يكتشفا الناموس الحقيقي لطريقة تكوينها.
نظرية لا حقيقة:
لذلك كله فقد أطلق على ما قاله (دارون) بشأن التطور (نظرية التطو) وهناك فرق كبير لدى العلماء بين النظرية والحقيقة أو القانون . فالنظرية في اصطلاحهم هي ما تحتمل التصديق والتكذيب، أما الحقيقة أو القانون فلا يحتمل وجهاً من أوجه الباطل .
لماذا انتشرت إذن؟