فقد ثبت لدى المختصين أن الأشعة السينية تغير العدد في الناسلات لكن أثر الأشعة تغيير لما هو موجود لا لإنشاء ما ليس له وجود، فعدد ناسلات القرد غير عدد ناسلات الإنسان، والأشعة لا تؤثر إلا في الناسلات الموجودة فضلاً عن أن تحدث هذه الأشعة التي لا عقل لها ولا إدراك. عقلاً للإنسان يمتاز به عن القرد وغيره من سائر الحيوانات. إن الأشعة تؤثر على الناسلات تأثيراً أقرب إلى التشويه منه إلى الإصلاح كما يحدث من الأشعة الذرية تقول مجلة (لايف) : (إن الإشعاع الذري هو كابوس علم الأجنة المزعج) ولقد اتفقت أبحاث (موللر) ودراسات (دونالدسون) على أن (التحولات الصغيرة تضعف والتحولات الكبيرة تقتل) وتقول مجلة (ساينس ليتر) في عددها الصادر في نوفمبر 1950م : (ليس من قبيل المبالغة أن تقول أن 99% من الجينات الناتجة عن التحولات جينات ضارة) . وإلى جانب مخالفة علم الوراثة (لنظرية دارون) فإن التجربة تنقصه فهاهم اليهود والمسلمون من بعدهم يختنون أبناءهم ولكن ذلك كله لم يسبب أن ولد أطفالهم بعد مرور السنين مختونين . وهكذا الفرق أن كلما تقدم العلم أثبت بطلان نظرية (دارون) وفي هذا يقول (كريس موريسون) رئيس أكاديمية العلوم (بنيويورك) وعضو المجلس التنفيذي لمجلس البحوث القومي بالولايات المتحدة سابقاً في هذا الموضوع في كتابه المترجم (العلم يدعو للإيمان) يقول: (فعلم الوراثة الحديث يقيم أسئلة تصعب الإجابة عنها والاكتشافات الأخرى تجعل من عمل (دارون) مجرد خطوة عظيمة في سير الفكرة الفلسفية إلى الأمام) .
النظرية لا يؤيدها الواقع المشاهد:
1 – لو كانت النظرية حقاً لشاهدنا كثيراً من الحيوانات والإنسان تأتي إلى الوجود عن طريق التطور ، لا عن طريق التناسل فقط. وإذا كان التطور يحتاج إلى زمن طويل فذلك لا يمنع من مشاهد0ة قرود تتحول إلى آدميين في صورة دفعات متوالية كل سنة ، أو كل عشر سنوات، أو كل مائة سنة!!