تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – أما القول بحدوث نشوء لبعض الخصائص والصفات العارضة ثم توريثها في النسل فذلك ما يرفضه علم الوراثة الحديث . فكل صفة لا تكمن في الناسلة ولا تحتويها صبغة من صبغاتها فهي صفة عارضة لا تنتقل إلى الذرية بالوراثة . يقول الأستاذ (نبيل جورج) أحد ثقات هذا العلم : إن الانتخاب الطبيعي لأجل هذا لا يصلح لتعليل مذهب النشوء ـ أو مذهب التطور ـ لأنه يعلل زوال غير الصالح ولا يعلل نشأة المزايا الموروثة بين الأفراد، والقائلون بالطفرة يقصدون أن الحيوان الذي لم يكن له عين ، فجأة بواسطة بعض الأشعة تكون له تلك العين!

الخالق · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣١٥