تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- تعتمد النظرية على أساس ما شوهد في زمن (دارون) من الحفريات الأرضية فقد وجدوا أن الطرقات القديمة تحتوي على كائنات أولية وأن الطبقات التي تليها تحتوي على كائنات أرقى فأرقى. فقال (دارون) إن تلك الحيوانات الراقية قد جاءت نتيجة للنشوء والارتقاء من الحيوانات والكائنات الأولى.

2- وتعتمد أيضاً على ما كان معروفاً في زمن (دارون) من تشابه جميع أجنة الحيوانات في أدوارها الأولى ، مما يوحي بأن أصل الكائنات واحد كما أن الجنين واحد وحدث التطور على الأرض كما يحدث في أرحام الكائنات الحية.

3- كما تعتمد النظرية على وجود الزائدة الدودية في الإنسان التي هي المساعد في هضم النباتات وليس لها الآن عمل في الإنسان مما يوحي بأنها أثر بقي من القرود لم يتور ، لأنها بدورها في حياة القرود الآن .

شرح (دارون) لعملية التطور وكيف تمت:

1- الانتخاب الطبيعي : تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية ، وذلك ما يسمى بزعمهم بقانون (البقاء للأصلح) فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته جديدة في الكائن وذلك هو (النشوء) الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى وهكذا يستمر التطور . وذلك هو الارتقاء .

2- الانتخاب الجنسي : وذلك بواسطة ميل الذكر والأنثى إلى التزوج بالأقوى والأصلح، فنورث بهذا صفات الأصلح ، وتنعدم صفات الحيوان الضعيف لعدم الميل إلى التزاوج بينه وبين غيره.

3- كلما تكونت صفة جديدة ، ورثت في النسل .

تفنيد الأساس الذي قامت عليه النظرية:

1- علم الحفريات لا يزال ناقصاً فلا يدعي أحد أنه قد أكمل التنقيب في جميع طبقات الأرض وتحت الجبال والبحار، فلم يجد شيئاً جديداً ينقض المقررات السابقة .

الخالق · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٣٠٨