2-قوله تعالى : ? وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ?[الذاريات: 47] .
قرر علم الفلك الحديث بأن السماء لا زالت في اتساع دائم سواء في تكوين مدن نجومية جديدة باستمرار، أو في تباعد هذه المدن النجومية باستمرار .
3-قوله تعالى :? وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ?[الرحمن:7] .
اكتشف (نيوتن) أن في السماء قانوناً محكماً دقيقاً يحكم أجرام السماء هو قانون الجذب وأن محصلة هذا الجذب بين الكواكب هو الاتزان بينها (الميزان) ويعتبر اكتشاف الكوكبين (نبتون وبلوتو) نصراً للقانون الذي اكتشفه نيوتن ، فباستخدام ميزان الجذب حدد الفلكيون مواقع لكواكب (أورانس) ولكن بواسطة الرصد وجدوا مواقعه مختلفة فافترض الفلكيون وجود كواكب أخرى تؤثر بجذبها لأورانس ، وقد أمكن حساب مواقع الكوكب السيار نبتون في السماء في مقدار تأثيره على أورانس، وحدد الاتجاه الذي شوهد فيه بعد تقدم رسائل الرصد، تطبيقاً لقانون الجذب، وبالمثل في هذا الميزان أمكن اكتشاف السيار الآخر (بلوتو) فهل فهم الآن معنى قوله تعالى : ? وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ?؟!
4-قوله تعالى:? أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ السَّمَاءُ بَنَاهَا(27)رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا(28)وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا(29)وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا(30)أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا(31)وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا?[النازعات: 27-32] .
في هذه الآيات ألفاظ قرآنية كشف التقدم العلمي عن مقدار دقتها:
(أ) السماء بناها:
أثبت التقدم العلمي أن أجرام السماء كأحجار في بناء واحد يشد بعضه بعضاً، ويقوم كل على الآخر فإذا اختل النظام في جرم أو أجرام اختل البناء كله .
(ب)رفع سمكها:
فلم يعرف الإنسان مقدار ارتفاع السماء إلا بعد كشف العلم عن مواقع بعض النجوم فعرفنا أن السماء مرتفعة وليست قريبة كما يظن النظر المجرد .