تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطلق في اللغة: على التصديق ، وفي الشرع: يطلق تارة على التصديق بالله، وملائكته، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وهذا إذا كان مقروناً بالإسلام، وتارة: يطلق على الدين كله إذا ذكر على الإفراد .

3-الإحسان:

وهو في اللغة : إجادة العمل ، وإتقانه. وفي الشرع : تحسين الظاهر بالعبادة ، والباطن بالإخلاص. والإحسان مطلوب في كل عمل .

ومجموع المراتب الثلاث هو الدين القويم الذي بعث الله به النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مبين في حديث جبريل عليه السلام .

القرآن يسبق العلوم الحديثة .

القرآن كتاب هداية :

لم ينزل القرآن لتعليم الناس علم الكيمياء والهندسة أو الطب أو الزراعة أو غيرها من علوم استخلاف الأرض، التي فوض الله أمرها إلى الإنسان، الذي جعله خليفة في الأرض بعد أن منحه المقدرة على التعليم واكتساب المعارف في هذه المبادئ قال تعالى : ?اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ(3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4)عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ?[العلق: 3-5] .

وإذن فليس القرآن كتاباً علمياً بحتاً لهذه العلوم يجب أن نجد فيه كل ما نشاء من الحقائق العلمية في شتى ميادين العلوم السابقة . لكن القرآن قد أنزله الخالق سبحانه لهداية الناس إلى أهم قضايا الحياة الإنسانية، يهديهم ، فيعرفهم بربهم ، ولماذا خلقهم ، ويبين لهم دورهم على الأرض، وما الذي ينتهي إليه الإنسان بالموت. وما الذي ينتظرهم بعد موتهم. كما يهديهم إلى أحسن الطرق التي يقيمون عليها حياتهم وسلوكهم ، وأخلاقهم ومعاملاتهم . قال تعالى : ?إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ?وقال سبحانه :?يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ?[الأنفال:24] .

القرآن يشير إلى حقائق الخلق:

الخالق · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٦٨