تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن القرآن قد أشار بآياته إلى سنن الخلق ، وحقائق التكوين التي لها صلة بالعلوم السابقة ، وبما أن القرآن صادر من واضع السنن كلها كان جميع ما جاء فيه حقاً لا شك فيه ، وإن لم يكن مدركاً ذلك وقت نزوله إلا على طريق الإجمال والتأويل لضعف العلوم الإنسانية آن ذاك .

القرآن يعد بكشف الآيات لتدعيم الإيمان :

لكن الذي خلق الإنسان وعلمه ، وأنزل القرآن وبينه أخبر في كتابه ووعد بأنه سيكشف للناس وللعلماء خاصة حقيقة ما في هذا القرآن من آيات بينة لتكون دليلاً لهم على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ?سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ?[فصلت: 53] .

وقال تعالى :?وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ?[سبأ: 6] .

وقال تعالى : ?كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ?[الأعراف: 32] .

الوعد يتحقق:

الخالق · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٦٩