تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*الله هو السميع البصير ، الذي خلق السمع والبصر للمخلوقات ، وهو السميع البصير الذي يسمع دعاء الداعي ويجيبه إلى حيث هو. والسمع ما به تنكشف المسموعات ، والبصر ما به تنكشف المبصرات. وليس سمع الله وبصره كسمع الناس وبصرهم فهو سبحانه : ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ?.

*الله عليم لم يسبق علمه جهل ، أو يعتريه نسيان ، وعلم الله شامل محيط بكل شيء. وإن سير الكون في غاية الدقة والإحكام والإتقان لشاهد على أن خالق هذا الكون المهيمن عليه ، لا لعلمه سبحانه.

*الكلام هو الوسيلة إلى الإبانة عما في النفس: من معارف، ونصائح ورغبات شتى وتفهيم ذلك للآخرين.

*والله يتكلم إلى من يشاء من عباده وملائكته ، أو غيرهم من المخلوقات التي يعلمها الله ولا حد لكلام الله سبحانه .

*والتكلم صفة من صفات الله فمتى ما شاء تكلم.

*وليس الكلام الإلهي ككلام البشر. بل كلام يليق بجلاله وكماله ويناسب ذاته العلية .

الإسلام والإيمان والإحسان

الإسلام:

هو الاسم الذي عرف به الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذه التسمية لم تكن اجتهاداً من الرسول عليه الصلاة والسلام وإنما كانت من الله تعالى حيث يقول : ? وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا ?.

والإسلام في اللغة : يطلق على الطاعة والإذعان ، وعلى الصلح والأمان وعلى الخلوص من الآفات الظاهرة والباطنة ، ويطلق في الشرع على توحيد الله والانقياد لأوامره ، والخضوع له ، والإخلاص في العبادات التي جاءت من عند الله .

الخالق · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٦٢