تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ ـ علم الإنسان : فإذا اختلف العلم اختلف الرأي .

ب ـ فهم الإنسان: فمن الناس من يفهم فهماً عميقاً وآخر سطحياً وثالث يفهم بعيداً وهكذا.

ج ـ أخلاق الإنسان: فرأي الكريم يختلف عن رأي اللئيم .

د ـ تجارب الإنسان: إذا زادت التجارب غيرت في الرأي .

هـ- مصلحة الإنسان : إن مصلحة الإنسان تؤثر تأثيراً كبيراً في الرأي فالأمريكي يقاتل مع أمريكا لأن مصالحه ارتبطت بهذه الدولة والروسي كذلك وهكذا .

فإذا أردنا أن نوحد رأي الناس فعلينا أن نوحد العوامل المؤثرة في تكوين الرأي عند الإنسان فجعلهم على علم واحد وفهم واحد وخلق واحد وتجربة واحدة ومصلحة واحدة وهذا مستحيل . فمن المستحيل أن تتحد البشرية على رأي ، ما لم تعترف بأن خالق الإنسان هو صاحب العلم الشامل والإحاطة بالظاهر والباطن وأنه صاحب الصفات الكاملة والمثل الأعلى ، وحاضر مع ما كان وما يكون وما سو يكون ، وليس له مصلحة في أن ينحاز لأحد على أحد ، لأن الجميع عباده.

فلا مخرج من هذا المأزق إلا بمعرفة الله الحق الذي له هذه الصفات التي تجعله ، هو صاحب الحق في أن يدين الناس له .

وما لم يعرف الناس خالقهم فلن يخرجوا من مأزق الاختلافات ?وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ?.

ويوم أ، تلقى الناس الهدى من خالقهم اتحدت آراء الناس حول قضاياهم من أقصى المشرق في الصين إلى أطراف فرنسا في الغرب .

2-الصراع:

الخالق · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٤٣