تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*البشر عاجزون عن وضع الدين الحق ؛ لأنه لا يعلم الحكمة من خلقهم إلا خالقهم، ولأن علمهم بأنفسهم عجزوا عن وضع دين فطري ثابت ، فلجأوا إلى أجزاء تجارب تثبت الأيام أخطاءها على الدوام .

*الخالق سبحانه هو وحده رب الدين القيم ، لأنه وحده المحيط علماً بمن خلق، وأعلم بما يصلح حياتهم أو يفسدها ، وهو الذي خلقنا طبقاً لما أراده لنا من دين .

*أرسل الله المرسلين الصادقين بالدين القيم ، وأيدهم بالمعجزات ومعظم سكان الأرض أتباع لهؤلاء المرسلين الصادقين . بغض النظر عن ما طرأ على الأديان السابقة من تبديل وتحريف. ونحن ننتسب إلى دين الله ، الذي حمله إلينا خاتم الأنبياء والمرسلين وحفظه الله من كل تحريف أو تبديل.

*إن الدين الإسلامي هو الدين الحق لبني الإنسان من خالقهم الحق.

المخرج من مأزق الحضارة المعاصرة :

لقد تقدمت الحضارة المعاصرة في الجانب المادي ، وتخلفت في الجانب الإنساني.

فهي متحدة في حقائق علوم المادة في كل أنحاء العالم، وهي مختلفة ومتنوعة في حقائق العلوم الإنسانية في كل دولة وجامعة ومعهد فيما عدا المدارس الدينية الإسلامية .

وإذا كان الباحث يوجه أجهزة بحثه ليعرف حقائق ما يدور في أطراف المجرة النجمية ، وفي أعماق الأرض، وداخل جزئيات الذرة نجد أن ابنه أو ابنته قد احتار كل منهما ـ متجاهلاً لفطرته ـ ولا يدري هل يسلك سلوك الذكور أو الإناث؟!

إن الشرق يعترف للغرب بتفوقه في علوم المادة ، كما يعترف الغرب للشرق في ذلك لكن كل منهما يسفه الآخر في العلوم الإنسانية ويخطؤه .

وإذا كان الإنسان قد وصل إلى علاقة نافعة مع المادة فعرف قوانين التعامل معها بصورة رائعة، نجده قد جعل علاقته مع أخيه الإنسان علاقة صراع ونزاع.

إن البشرية تقدمت في الجانب المادي ووقعت في مأزق حرج في الجانب الإنساني ولا مخرج لها منه إلا بالإسلام .

مأزق الحضارة :

1-الاختلاف في الرأي:

إن رأي الإنسان يتوقف على خمسة عوامل :

الخالق · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٤٢