مما سبق نعرف أنه لا طريق لمعرفة الدين الحق إلا أن يكون وحياً من عند الله . فهل قد جاء ذلك الوحي؟
الجواب يعرفه كل إنسان ، فالأغلبية من سكان الأرض يتبعون واحداً من هؤلاء المرسلين بالدين من الله ، بغض النظر عن التحريف والتبديل الذي حدث في هذه الأديان .
ونحن من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم نقول للبشرية : إن دينكم الذي يصلح أمركم ، ويسعدكم في الدنيا والآخرة قد حمله إلى الناس آخر الأنبياء ،و خاتم المرسلين (محمد عليه الصلاة والسلام) وهو لدينا سليم من كل تحريف ، وإن براهين صدق محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ في نبوته ورسالته لم تنقض بموته وإنما هي باقية ظاهرة إلى يومنا هذا لمن شاء أن يهتدي
الخالق · الصفحة ٢٣٨