وأما اليهود وأحبارهم فهم يرددون منذ عشر سنوات مضت: بأن زمن المسيح قد قرب، وأنه سينزل في إسرائيل ، ناسين أن المسيح الحقيقي عيسى عليه السلام قد جاء وله من يوم مولده 1988 عاماً فإن جاءهم أحد فليس إلا دجالاً يدعي أنه المسيح ، وسينتصر المسلمون على اليهود – إن شاء الله ـ ولا بد أن نقاتل اليهود فنفوز بالشهادة أو يأتي نصر الله الذي وعدنا به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .
24- العلامات الكبرى:
إن ما فصل قد سمي بالعلامات الصغرى ، وهناك علامات كبرى ذكر بعضها في القرآن والأحاديث النبوية ، وذكر البعض الآخر في الأحاديث النبوية :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدابة ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج عيسى ابن مريم عليه السلام ، والدجال ، وثلاثة خسوف: خسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن(1)[41] تسوق أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا) روى الحديث أحمد وهكذا رواه مسلم وأهل السنن عن حذيفة .
الحكمة من ذكر علامات الساعة :
1-إذا شاهد المسلم علامات قرب الساعة ألقى ذلك في نفسه الخوف من الله فأخذ نفسه بالاستعداد بالأعمال الصالحة ، والمبادرة إلى كل ما أمر الله به واجتنابه ما نهى الله عنه ، قبل فوات الأوان.
كما قال تعالى :? هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ?[الأنعام: 158].
ومعنى قوله تعالى : ? أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ? أي علامات الساعة .