تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-تأكيد الإيمان بأن وعد الله حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم مما هو كائن الآن لا يكون إلا من رسول علَّمه الله فتولد في النفس يقيناً، بأن ما وعدنا الله ورسوله بأنه ملاقينا ونازل بنا بعد موتنا ، فيبعث في النفس حوافز العمل الصالح، الذي ينجينا من عذاب النار ويجعلنا نفوز بالجنة .

فذكر هذه الإمارات حافز للعمل وليس بحافز للتواكل واليأس لأنه لا ينجينا من عذاب الله، ويوصلنا إلى الجنة إلا العمل الصالح

3-إن هذه العلامات تعطينا ثباتاً في إيماننا لا يؤثر فيه ضغط الأحداث ولا تزلزله جهود الضلال، وتأثير الفتن الهوجاء وتجعل المؤمن يقول: ذلك ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله.

4-لقد وردت هذه العلامات في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فداريتها جزء من الدين ولقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ـ بعد تحدثه بعلامات خروج الدجال: (..إنما أحدثكم هذا لتعقلوه وتفهموه وتفقهوه فاعلموا عليه وحدثوا به من خلفكم ، وليحدث الآخر الآخر ، فإن فتنته أشد الفتن) روى الحديث نعيم ورواه الحاكم في المستدرك .

زمن حياة بعض العلماء الذين دونوا الأحاديث ورويناها عنهم

ام وفاته?

عام مولده ?

اسم العالم ??

?241?

164?

أحمد بن حنبل ??

?238?

...?

نعيم بن حماد??

?235?

...?

ابن أبي شيبة ??

?241?

194?

البخاري ??

?275?

202?

أبو داود ??

?261?

206?

مسلم ??

?273?

209?

ابن ماجه ??

?279?

209?

الترمذي ??

?293?

...?

البزار ??

?307?

210?

الديلمي ??

?303?

215?

النسائي ??

?321?

237?

الطحاوي ??

?360?

260?

الطبراني ??

?395?

310?

ابن منده ??

?405?

321?

الحاكم ??

?430?

336?

أبو نعيم ??

?571?

499?

ابن عساكر ¤??

الخلاصة

*ذكر القرآن بعض أمارات الساعة الكبرى: كيأجوج ومأجوج وظهور عيسى مرة ثانية، والدابة وذكرت الأحاديث النبوية الكثير من العلامات الصغرى والكبرى.

الخالق · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢١٧