قال عليه الصلاة والسلام : (ستكون معادن يحضرها شرار الناس)(1)[1] . (رواه أحمد في مسنده من حديث رجل من بني سليم) وقال عليه الصلاة والسلام : (لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلا أراذل الناس) (رواه الطراني في الأوسط من حديث أبي هريرة).
3-تزيين المساكين وإطالة البناء :
قال عليه الصلاة والسلام : (إذا رأيت الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان فانتظر الساعة) (رواه البخاري ومسلم) ، وقال عليه الصلاة والسلام : (لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن وحتى يتطاول الناس في البنيان) (رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة) ، وقال عليه الصلاة والسلام : (ما أنتم إذا مرج الدين، وسفك الدماء، وظهرت الزينة وشرف البنيان) (رواه الطبراني في الكبير عن ميمونة أم المؤمنين) ، وقال عليه الصلاة والسلام : (لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتاً يوشونها وشي المراجيل) والمراجيل : هي الثياب المخططة (رواه البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة).
وقال عليه الصلاة والسلام : (من أعلام الساعة وأشراطها أن يعمر خراب الدنيا ويخرب عمرانها) (رواه الطبراني عن أبي مسعود وابن عساكر عن محمد بن عطية).
وإذا كان هناك صعوبة على السابقين في فهم حدوث التخريب للعمران وعمران الخراب، فإنا نجد اليوم المدن الجديدة تنشأ في الأماكن الخربة غير المعمورة والمدن المعمورة تهدم لإعادة تخطيطها، ولا تعني الحديث أن ذلك حرام إنما يعني أن حدوث هذا علامة على قرب الساعة . وقال عليه الصلاة والسلام: (إن من أعلام الساعة وأشراطها، أن تزخرف المحاريب وتخرب القلوب) .
4-ارتباط أجزاء الأرض وتقاربها :
قال عليه الصلاة والسلام : (لاتقوم الساعة حتى يتقارب الزمان وتزوى الأرض زياً) أي تطوى ويضم بعضها إلى بعض. (رواه الطبراني في الكبير من حديث أبي موسى الأشعري) .
5-في المواصلات: