? وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ?[الزخرف: 61] . وفي قراءة ? وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ?وجاء أيضاً عن نزول عيسى عليه السلام قوله تعالى ? وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ?ومن المعلوم أن عيسى عليه السلام لم يمت بل رفعه الله إليه حياً، وقد فسر المفسرون هاتين الآيتين بنزول عيسى مرة ثانية كما تواترت بذلك الأحاديث ولم يشذ عن هذا التفسير إلا القليل.
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد ذكر بعض هذه العلامات قبل قيام الساعة فإن السنة النبوية تفيض بذكر العلامات المختلفة الصغرى والكبرى .
موقف عض العلماء :
ولقد وقف بعض العلماء موقف الرفض للعلامات، والأمارات التي جاء بها الحديث، أما لتشككهم في صحة الأحاديث ، أو لأن هذه الأحاديث يتصورها الناس ويصعب على الناس الإيمان بها، فاستبعدوا أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال مثل هذه الأحاديث ، لكن هذه الأحاديث كثيرة جداً قد رويت في كل كتب الحديث: (الأمهات الست وغيرها) ثم جاءت أحداث الزمن مؤكدة لكثير منها .
أمثلة من الحديث:
1-أمور عظيمة لا تخطر على البال :
قال عليه الصلاة والسلام : ( لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ، ولا تحدثون بها أنفسكم) (رواه نعيم بن حماد في كتابه المشهور بكتاب الفتن من حديث سمرة بن جندب ورواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير) . وقال عليه الصلاة والسلام : (سترون قبل أن تقوم الساعة أشياْ ستنكرونها عظاماً تقولون : هل كنا حدثنا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة) (رواه البزار والطبراني من حديث سمرة) .
2-استخراج للكفار للمعادن: