تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن زمناً سيأتي لا تستخدم فيه الإبل للتنقل وحمل الأمتعة، ومعلوم أن عدم استخدام الجمال مع وجودها إنما يكون بسبب وجود وسيلة أحسن، وليس هناك من الحيوانات ما هو أقدر من الجمال على السفر في الصحراء. ولقد رأينا في هذا الزمان تعطل الجمال عن حمل الأمتعة وهذه الظاهرة هي في ازدياد كل يوم. قال عليه الصلاة والسلام: (ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها) (رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة) .

2-قال عليه الصلاة والسلام : يكون في آخر الزمان رجال يركبون على المياثر حتى يأتون أبواب المساجد) (رواه أحمد والحاكم عن ابن عمر) والمياثر: كما فسرها عمر بن الخطاب هي السروج العظام، وقال عليه الصلاة والسلام: (سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد) (رواه أحمد في مسنده والحاكم في صحيحه عن ابن عمر) فما هي السروج العظام التي ليست رجالاً وإنما كأشباه الرجال؟ والتي يركب عليها الناس إلى أبواب المساجد، لم يعرف من المسلمين أنهم شدوا البغال والجمال أو الخيول ووضعوا عليها السروج العظيمة، ليذهبوا بها إلى المساجد. فلا شك أن هذه الوسيلة للمواصلات غير هذه، والحديث يصف أن الركوب على السروج لا على الخيول أن الجمال أو غيرها من الحيوان. إنا نجد الوصف ينطبق اليوم على السيارات ذات المقاعد التي تشبه السروج العظيمة والتي يركب الناس عليها إلى أبواب المساجد.

3- ولقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن سرعة سير الدجال في الأرض؟ قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض؟ : (كالغيث استدبره الريح) أي كسرعة سير السحب، (الحديث رواه مسلم في صحيحه وغيره من حديث النواس من سمعان) .

6- حديث السباع ونطق الجماد:

قال عليه الصلاة والسلام: (والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنسان وحتى الرجل عذبة سوطه ، وشراك نعله وتخبره بما أحدث أهله من بعده)(1)[2].

الخالق · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ٢٠٩