وطلب منه كفار قريش أن يصف لهم المسجد الأقصى ، فوصفه لهم وصفاً دقيقاً فقالوا : أما هذا فقد صدق فيه ، وطلب منه آخرون أن يخبرهم عن قافلتهم فأعطاهم خبرها وأوصافها وميعاد وصولها ووصلت في الوقت الذي حدد، وكانت كما وصف ، وفلق له القمر نصفين ، فقال أكثر الكفار: سحرنا محمد ، وقالوا : انظروا ما يأتيكم به السفار فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم فجاء السفار فقالوا ذلك . وسجل الله هذا الحادث في كتابه فقال سبحانه : ? اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ(1)وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ(2)وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ?[القمر: 1-3] .
وسمع الكفار هذه الآيات فما قالوا : إن هذا القرآن كذب[41] وكان يكفيهم أي خطأ في القرآن، حتى يثبتوا أنهم على حق في تكذيبهم ، ولكنهم قد أخرستهم الحقائق الساطعة .
وأنزل جنوداً لقتال الكفار في حنين عندما فر أكثر المسلمين أمام ضربات هوازن وثقيف وغيرها من الخوارق والتي نجدها مفصلة في كتاب الله .
2 – في الحديث والسيرة :