وقد اكتشف الباحثون أن مياه البحار والأنهار لا تمتزج مع بعضها البعض، بل لقد وجدوا أن مياه البحر الأبيض المتوسط لا تمتزج بمياه المحيط الأطلنطي عند جبل طارق فتغطس مياه البحر الأبيض المتوسط لا تمتزج بمياه المحيط الأطلنطي عند جبل طارق فتغطس مياه البحر الأبيض تحت مياها لمحيط لأن البحر الأبيض أكثر ملوحة من المحيط ، ولم يعرف محمد صلى الله عليه وسلم البحر ولم يشاهد ملتقى البحار والأنهار وما كان يملك من أدوات البحث والتحليل ما يفهم به ما تقرره هذه الآية:
? مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ(19)بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ?[الرحمن: 19، 20] .
فهناك التقاء ولكن هناك حاجز وسبحان القائل :
? أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ?[النمل: 61] .
إن العلامات الإلهية في كتاب الله كثيرة ، ذكرنا طرفاً منها آنفاً وقد جعلها الله في صلب الرسالة ذاتها، في كتاب الله الذي بين الحلال والحرام وفيه البيان لكل ما يحتاج إليه الإنسان من هدى على هذه الأرض ، وهذه العلامات يجدها كل من تدبر في كتاب الله .
? أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ?[محمد: 24] .
إن الله قد حفظ هذا الكتاب، وحفظ ما فيه من بينات مصدقة لرسوله صلى الله عليه وسلم حتى تقوم الحجة على الناس، فكانت هذه العلامات الإلهية شهادة من الله بأن (محمداً رسول الله) .
? لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ?[النساء: 166] .
وكانت هذه العلامات الإلهية في القرآن شاهدة منه وله بأنه كتاب من عند الله .