تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسجل القرآن الكريم قول الكافرين في القرآن المحفوظ ، قال تعالى : ? وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا(4)وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(5)قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ?[الفرقان: 4-6] .وقال تعالى لنبيه : ? قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ?[يونس: 16] .

أي يا أيها الناس تعلمون جهلي بما جاء في هذا الوحي من علوم ، وتعلمون أني بقيت فيكم أربعين عاماً ما سمعتم أني أهتم بشيء من هذا، أو أقول شيئاً مما تسمعون أو حتى أفكر فيه فكيف جاءني كل هذا فجأة؟ إنه الوحي من الله أفلا تعقلون؟

المعجزة والبينة القرآنية

القرآن يتحدى:

فطر العرب على حب البلاغة ، والأدب والشعر والخطابة ، فحسبك أنهم كانوا يقيمون في كل سنة موسماً يتبارى فيه الشعراء ويتنافس الخطباء، وكان يحكم هذه المباراة شعراء فحول ، فمن فازت قصيدته ذاع صيته ، وحسن ذكره ، وعلت كلمته ، وكتبت قصيدته بماء الذهب وعلقت على الكعبة.

الخالق · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٧٠