تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى : ? يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ?[الحج:73] . وقال سبحانه : ? وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ ?[فصلت:37] .

***

الخلاصة :

*تبدأ الوثنية باعتقال باطل أن الله أسراراً في بعض مخلوقاته، فيعظمها الناس ويقدسونها ، حتى يعتقدوا أن لهذه المخلوقات قداسة ذاتية فيشكرونها مع الله وقد تزداد جهالتهم فيعبدونها من دون الله.

*عبد الوثنيون السابقون أجزاء من الطبيعة ، وزعم الوثنيون الجدد أن مجموع الأوثان السابقة الطبيعة هي الإله الذي خلقهم .

*ساعد انتشار نظرية التوليد الذاتي على نشر وثنية الطبيعة حتى جاء العالم الفرنسي (باستير) وأثبت بطلان هذه النظرية .

*في الإنسان عقل ، وعلم ، وإرادة ، وسمع ، وبصر ، ومشاعر ، وأحاسيس وإحكام في العمل ، وأخلاق ولا تملك الطبيعة شيئاً من ذلك ، ومن المستحيل أن تهب الطبيعة ما لا تملك ، ولا أن يكون المخلوق أرقى من خالقه!!

*لقد سخر الله الطبيعة للإنسان ، وزعم الكافرون أنهم قهروها فعجباً لمخلوق يقهر خالقه ، وعجباً لخالق لا يستطيع رد الأذى عن نفسه!!

من بينات ومعجزات محمد صلى الله عليه وسلم

النبي الأمي :

الخالق · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٦٨