تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*الإله : هو المالك الذي يملك جميع الصلاحيات والسلطات في السموات والأرض، فالحق مختص به ، والنعمة كلها بيده ، والأمر وحده والقوة والحول في قبضته ، وكل ما في السموات والأرض قانت له ، مطيع لأمره طوعاً وكرهاً ولا سلطة لأحد سواه . ولا ينفذ في الكون حكم لغير إلا برضاه.

وتشتمل العبادة على الشكر ، والإنابة ، والسجود ، والتسبيح والخضوع ، والاستسلام ، والدعاء، والتوكل ، ولا يستحق أحد العبادة سوى الله .

*الشرك : هو إشراك غير الله في الذات الإلهية ، أو الصفات الإلهية، أو الأفعال الإلهية وهو أربعة أنواع :

1- عبادة الأوثان كالأحجار والنجوم .

2- اعتقاد أن الله ثاني اثنين ، أو ثلاثة أو أكثر .

3- الخضوع عن رضا لغير حكم الله ، واتباع هدى غير هداه .

4- اتباع الهوى .

*الشرك ظلم عظيم للحق وللنفس ، وإن غفر الله ذنوب المذنبين، فإنه لا غفران لمن أشرك بربه غيره وهو يعلم الحق .

*غالى الجهال في مقام الأولياء ، والأنبياء ، والصالحين، حتى رفعوهم إلى مقام لا يليق إلا بالله وحده .

*بعد أن اضطهد الرومان علماء النصارى، فشت الخرافات بين النصارى وضاع إنجيل عيسى، ونسج الوهم والخيال : أن عيسى ابن الله ، بحجة أنه لا أب له ، وعرف الله النصارى في كتابه، أن الله قادر على خلق إنسان من أم بغير أب ، كما أنه خلق آدم من قبل بغير أب ولا أم ، كما عرف النصارى أن الرب لا يحتاج إلى طعام وشراب وبالتالي قضاء الحاجة ، كما هو حال سيدنا عيسى .

*لقد ظهر إنجيل أخفاه البابوات هو إنجيل (برنابا) يتفق مع القرآن في كثير من الأمور: منها نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم ، وبشرية عيسى عليه السلام ، وجاءت المخطوطات التاريخية تؤيد ما في هذا الإنجيل .

*هناك جهالات وخرافات شاعت بين الناس يحاربها الإسلام مثل : ادعاء علم الغيب ، واعتقاد الضر والنفع في بعض الأحجار والأشجار المباركة (بزعم الجهلة) والسحر والشعوذة .

الوثن الأكبر .. الطبيعة

الخالق · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٦٤