تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 – ادعاء علم الغيب : هذه خرافة يمارسها كثير من المشعوذين لابتزاز أموال الناس، ولو كان هؤلاء يعلمون الغيب لكسبوا لأنفسهم الخير الكثير ، ودفعوا عن أنفسهم الشر . ولكنهم يقعون في الخطر كغيرهم ، ويفوتهم الربح وكثير من الخيرات كغيرهم، والله قد بين لنا أن محمداً صلى الله عليه وسلم خير خلق الله ـ لا يعلم الغيب إلا ما علمه الله قال تعالى :

? قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ?[الأعراف: 188] .

ومن صدق عرافاً أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم .

2 – التعلق بالأحجار أو الأشجار : وهذه جهالة وخرافة أخرى تجعل بعض الناس يظن أن الحجر أو الشجر يضر وينفع لأن فيه بركة فلان أو لأنه مكان مبارك وقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فقال تعالى :? قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ?[الأعراف: 188] .

3 – السحر : وهذا ضلال كبير يقع فيه بعض الجهلة ولقد بين الله أن هذه الأسحار لا تضر المؤمن إلا بإذن الله ، وأن ممارستها من فعل اليهود الكافرين قال تعالى : ? وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ?[البقرة: 102] .

الخلاصة

من دلائل وحدانية الله : ثبات الكون واستقراره على نظام محكم دون أن يتسرب إليه فساد مما يشهد أنه يسير تحت إرادة واحدة، كما يشهد ترابط الكون وتناسقه أنه تحت يد مالك واحد. وعدم وجود صراع بين أجزاء الكون يشهد أنه لا توجد آلة أخرى غير الله تتصارع على السيادة في الكون.

*الرب: هو المالك المطلق، والموجود والمنشئ الوحيد الذي لا شريك له .

الخالق · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١٦٣