وإذا أراد الله إنساناً من غير أم قال له : كن . فكان حواء .
وإذا أراد الله إنساناً من غير أب قال له : كن . فكان عيسى .
نقاش بين علماء المسلمين والنصارى :
1 – قال أحد المسلمين لقسيس : إن بعض الناس أخبرني أن رئيس الملائكة قد مات ، فقال له القسيس : إن ذلك كذب ، لأن الملائكة خالدون لا يموتون ، فقال له المسلم : وكيف؟ وأنت تقول الآن في وعظك : إن الإله قد مات على خشبة الصلب ، فكيف يموت الإله وتخلد الملائكة؟ فبهت القسيس ولم ينطق بكلمة .
2 – وقال أحد العلماء المسلمين : إن عقائد النصارى ضد بديهات العقل فلقد زعموا أن 1=3 لأنهم يقولون : الأب والابن والروح القدس إله واحد .
وقال البوصيري في قصيدته :
جعلوا الثلاثة واحداً ولو اهتدوا لم يجعلوا العدد الكثير قليلاً
3 – وقال أحد شعراء المسلمين :
جباً للمسيح بين النصارى
أسلموه إلى اليهود وقالوا
فلئن كان ما يقولون حقاً
فإذا كان راضياً بأذاهم
وإذا كان ساخطاً غير راض
?
?
وإلى الله والداً نسبوه
إنهم بعد قتله صلبوه
فسلوهم أين كان أبوه
فاشكروهم لأجل ما صنعوه
فاعبدوهم لأنهم غلبوه
ولقد أخذ كثير من علماء النصارى يتراجعون عن التثليث كما ظهرت مخطوطات تاريخية تقول : إن عيسىكان (مسيا)[25] المسيحيين وأن هناك مسياً آخر .. كما أن الله سبحانه قد بين أنه لا يمكن أن يكون إله من كان محتاجاً إلى طعام وشراب ، ثم هو بعد ذلك لا شك يحتاج إلى التخلص من باقي الطعام والشراب من جسمه .
? مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمْ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ?[المائدة: 75] .
جهالات وخرافات :