(هـ) ولو كانت صفة الثبات من صفات الغازات لا نحصر وجود الهواء في مكان محدود .
*الذرة لبنة البناء في الكون وتتكون كل الذرات المادية المختلفة من أنواع واحدة من الجسيمات (إلكترونات ، بروتونات، نيوترونات.. الخ) وهي مرتبطة ببعضها البعض، وسبب اختلاف العناصر المادية يرجع إلى اختلاف عدد الجسيمات في الذرة وترتيبها .
*إن تلك الأحوال المحكمة للمادة، والقوانين المنظمة لها ، والتحولات البديعة ، والتفاعلات المادية المتقنة ، والأحكام النافذة ، والتركيب الموحد لكل ذرات الكون يشهد أنه من خلق : حكيم، عليم، حاكم ، قوي ، مهيمن ، واحد هو الله سبحانه .
*ليس النشاط الإنساني نتيجة لتفاعل مادي كيماوي ، لأنه نشاط حر غير مقيد بحركة آلية، ولأنه يصدر عن إرادة روح حرة وجسم مادي منفذ محدود .
قدر فهدى
بدء تكوين الماء :
لقد قدر الخالق سبحانه أن الحياة لا تكون بغير الماء فهدى الأرض عند انفصالها عن السماء من أجسام، أن تنفصل بالقدر المناسب من غاز (الأيدروجين، والأكسجين) لتكوين القدر المناسب من الماء لحياة ما على الأرض من حياة وأحياء ، شريطة أن يبقى من الأكسجين القدر المناسب في الجو لتنفس الكائنات الحية ، فتأمل: لو زاد مقدار (الأيدروجين) عند الانفصال لا تحد (بالأكسجين) الموجود الآن في الهواء ، ولزادت كمية ماء البحر فيغطي القارات ويغمرها بالماء ، ولا نعدم (الأكسجين) في الهواء فنموت ويموت كل كائن حي .قال تعالى :?أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ?[الأنبياء: 30] .
إن كل عاقل سليم يستنتج أن انفصال الأرض عما في السماء كان وفق تقدير محكم يشهد أن صانعه عليم ، حكيم ، رحيم .
لطف بالأسماك :