1 – المخلوقات : المطعومة والمحسوسة والمشمومة والمرئية والمسموعة . وهذا المصدر هو مصدر معلوماتنا اليومية التي نكتسبها في كل يوم . ويمكن أن نطلق على هذا المصدر عالم المشاهدة المحسوس.
2 – التعليم الإنساني : بواسطة اللغة . ومن هذا المصدر نأخذ كل العلوم التي يجهلها الإنسان لأنها لا تقع في نطاق حسه مباشرة فيتعلمها الإنسان مما عرفها بواسطة اللغة. وعلى هذه العلوم قامت الحضارة الإنسانية ، وهي تمثل أكثر من 90% من العلوم الإنسانية التي تقدم في المدارس والجامعات وغرها من المؤسسات العلمية .
3 – الوحي : وهو أرقى مصادر العلم ، لأن علومه تأتي من لدن من أحاط علماً بكل شيء ، ولا يكون إلا لمن يصطفيهم الله من عباده ، ويختصهم بوحيه ، ويؤيد الله رسله ، حملة وحية بالآيات، والبينات ، والمعجزات المصدقة لهم أنهم رسل من عنده .
وعلوم الوحي أرقى العلوم أو أعلاها وبواسطتها نعرف خالقنا والحكمة من خلقنا على الدنيا، والحلال والحرام، وما يريده الله منا ، ولماذا نموت وما الذي ينتظرنا بعد الموت، كما نعرف بها منزلتنا في الكون والطريق التي نسير عليها في حياتنا المرضية لخالقنا ، وهذه الأمور لا يستطيع العلم البشري معرفتها وحده دون هداية الله ووحيه ، وليس من موقف للعاقل أمام إخبار الوحي إلا الإيمان والتصديق لكل ما جاء به بعد أن صدق ، وآمن ، واستيقن بصدق مصدر الوحي.
4 – الرؤيا الصادقة : وهي مصدر من مصادر العلم والمعرفة ، ولكنها شخصية نادرة ولا تلزم الآخرين بالتصديق .
5 – قد يعتبر ما يسترقه الجن من الملأ الأعلى ويلقونه إلى الكهان مصدراً من مصادر العلم ولكن الجني يخلط مع الحقيقة الواحدة 99 كذبة كما جاء في الحديث، وهذا يلقي لنا الضوء على صدق إخبار بعض الكهان في بعض الأمور ، ولكنه لا يصلح مصدراً للعلم ، بل إن ما يقرب من 99 كذب في كل مائة خبر تجعله مصدراً من مصادر الضلال ، لذلك نهى الإسلام عنه نهياً شديداً .