تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – دور الفلسفة والجدل ، وفيه حجبت الأقيسة المنطقية ، والمقدمات الفلسفية والتعقيدات الجدلية بساطة الإيمان ووضوح العقيدة فيمن اشتغل بها ، وقسمت المفكرين أولاً ، ثم الأمة ثانية، إلى شيع وفرق وأحزاب .

3 – دور التقليد : وذلك بعد أن فترت الهمم ، وخفت ضوء العلم . وتمزقت الأمة فأخذت العقائد بالتقليد ، رغم أن الإسلام يكره لأهله التقليد ، ولقد أدى التقليد إلى تقليد الحق والباطل. الصالح والطالح دون تفكير .

4 – الدور القرآني مع موجبات العلوم الحديثة . وهو الدور الذي نعيش فيه . وقد جاء هذا الدور عندما شاهد المسلمون أن معطيات العلوم الحديثة ليست إلا تدعيماً للتوحيد وكشفاً لنوع جديد من الإعجاز القرآني .

العلم الحق

أهمية العلم الحق :

كثير من الناس تسيطر على حياته الأوهام ، أو الخرافات ، أو الظنون وتدفعه إلى ممارسة أعمال باطلة ، ليس لها أساس صحيح يدعمها . فتضيع جهوده عبثاً أو توجه إلى باطل يلحق بالإنسان أكبر الأضرار .

قال تعالى : ?مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ?[النساء: 157] .

وقال تعالى في المعارضين من اليهود : ?وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ?[البقرة : 78] .

وقال تعالى عن المضلين :?إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ?[الأنعام : 116] .

وقال سبحانه :?وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ?[الأنعام: 119] .

وسبب ذلك أن هذه الأفكار التي وجهت الإنسان إلى هذا الباطل قد سلكت طريقاً معوجاً إلى نفسه فأوقعت الإنسان في خديعة الظنون الكاذبة لذلك فلقد كان من الضروري معرفة الطريق الصحيح الذي يجب أن نأخذ منه علومنا؛ حتى لا نقع في خداع الظنون والأوهام أو الخرافات .

وسائل العلم

الحواس الخمس :

الخالق · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخالقص ١١٥