تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ بالخفض؛ لأن الخف ملتبس بالرجل فصح ذكر الرجل وإرادة الخف.

وأم قوله: «بمنزلة غسل القدم» فمعناه أن الجلد لما قام مقام بشرة القدم كان المسح مصادفًا لبشرة القدم تقديرًا لمنزلة الغسل يصادف بشرة القدم تحقيقًا.

(المباهلة): الملاعنة من البهلة وهي: اللعنة، ويروى «من شاء لاعنته» وذلك أنهم كانوا إذا اختلفوا في شيء اجتمعوا، وقالوا: بهلة الله على الظالم منا فجعل عبد الله بن مسعودرضي الله عنه- التأخر دليل النسخ فعرفنا أنه كان معروفًا فيما بينهم أن المتأخر من النصين ناسخ للمتقدم.

(وكان ذلك ردًا على قول من قال بأبعد الأجلين)، فكان علي- رضي الله

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٣ · ص ١٤٠٠