تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الطعن يلحق الحديث

(إما أن يقع الطعن مبهمًا) بان قال: هذا الحديث غير مقبول، أو قال: هو مطعون، ولم يفسر سبب الطعن، أو قال: إن الراوي فاسق، أو مطعون ولم يفسر.

(وأما القسم الأول) وهو طعن الصحابةرضي الله عنهم- فيما لا يحتمل الخفاء.

(علم أن القسمة من رسول اللهﷺ-) أي خير بين أصحابه حين أفتحها.

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٣ · ص ١٣٥٨