تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسند.

(إذا أثنى على من أسند إليه خبرًا ولم يعرفه بما يقع لنا العلم به صحت روايته)، وهو أن يقول: حدثني الثقة ولم يعرف مراده من هذا من هو؟

(وأما إرسال من دون هؤلاء) إلى آخره.

قال الإمام شمس الأئمةرحمه الله-: فأما مراسيل من بعد القرون الثلاثة فقد كان أبو الحسن الكرخيرحمه الله- لا يفرق بين مراسيل أهل الأعصار، وكان يقول: من تقبل روايته مسندًا تقبل روايته مرسلًا بالمعنى الذي ذكرنا.

وكان عيسى بن أبان- رحمه الله تعالى- يقول: من اشتهر في الناس بحمل العلم منه تقبل روايته مرسلًا ومسندًا، وإنما يعني به محمد بن الحسنرحمه الله-

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٣ · ص ١٢٨٤