تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما قلنا إنهما متغايران، ولا يتعين في أحد المتغايرين.

(والفصل كان برأ منه)، والدليل على أن ذلك كان تفضلًا منه لا واجبًا عليه؛ قوله تعالى: ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾.

(وهذا تابع مقصود) أي معرفة حكم ضد الأمر والنهي تابع غير مقصود؛ لأن المقصد معرفة حكم الأمر والنهي لا معرفة ضدهما.

* * *

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٣ · ص ١١٨٨