تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله تعالى:﴾ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى ﴿.

وأما الأصل فنقول: إن كلها صفات في أصل الوضع سوى اسم الله تعالى. إلى هذا أشار في "الكشاف" حيث قال:

فإن قلت: اسم هو- يعني اسم الله تعالى- أم صفة؟

قلت: بل اسم غير صفة ألا تراك تصفه ولا تصف به، وفي قوله: "ألا تراك تصفه ولا تصف به" إشارة إلى أن الاسم الذي تصف به كان صفة، وجميع أسماء الله تعالى سوى اسم الله بهذه المثابة كما في﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وفي قوله تعالى﴾ هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ ﴿الآية، فكانت صفات، ولأنه صرح بتسمية اسم الصفة على الرحمن الرحيم بعد هذا بقوله: وهو من الصفات الغالبة كالدبران.

وقال بعده: فلم قدم ما هو أبلغ من الوصفين على ما هو دونه؟

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ٢ · ص ٩٩٩