تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقول النبي عليه السلام: «التكبيرة الأولى خير من الدنيا وما فيها»، مع أن التكبيرة الاولى ليست من نفس الصلاة وأركانها، فما ظنك فيما هو من أركان الصلاة، ثم جميع الصلاة إذا فاتت يؤمر بنصف صاع لما ذكرنا من المعنى لبيان أنها قليل القيمة في نفسها، ومع ذلك يعطى بمقابلته ما يعطى من الثواب الجزيل، وهو فعل الكريم. كما قال الشاعر:

وقنعت باللقيا وأول نظرة ... إن القليل من الحبيب كثير

(وهذا مختصر بالإجماع) أي بإجماع أهل التفسير. كذا في «مبسوط المصنف»، يعني تقديره: لا يطيقونه. وإنما قلنا: إنه مختصر بهذا الطريق؛

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ١ · ص ٤٠٧