لذلك، والدليل على كمال صلاة الجماعة ما روي عن ابن عمررضي الله عنهما- عن النبي عليه السلام أنه قال: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة».
أو نقول: إن الجهر بالقراءة عزيمة؛ لأنه أمر أصلي لم يثبت بعارض عذر منا، فالمصير إلى ترك العزيمة مع كون العزيمة مشروعة كان نقصانًا.
(فهذا مود) أي بالنظر إلى بقاء الوقت (أداء يشبه القضاء)؛ لأنه يقضي ما فاته من صلاته مع الإمام.
ثم قوله: (ألا ترى أنهم قالوا في مسافر ...) إلى آخره، إيضاح
الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٢