تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ وقوله: "بخبر الواحد" أراد به قولهعليه السلام-: "قم فصل فإنك لم تصل" قال لأعرابي أخف الصلاة (لكنه يلحق به) أي يلحق التعديل بالركوع.

(فلا يصح بخبر الواحد) أي لا يصح النسخ بخبر الواحد، وهو قولهعليه السلام-: "الطواف صلاة، إلا أن الله تعالى أباح فيه المنطق".

على الوصف الذي ذكرنا أي إلحاق الفرع بالأصل.

الكافي شرح أصول البزدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافي شرح أصول البزدويج ١ · ص ٢٨٤