أحمد بن الحسين من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام :(لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة) (1) وقد روي موقوفا عن الحسن البصري بلفظ لا يصلح قول إلا بعمل ولا يصلح قول وعمل إلا بنية ولا يصلح قول وعمل ونية إلا بمتابعة السنة. وروي موقوفا عن سعيد بن جبير.
ثم اختلفوا فاختار الإمام المهدي عليه السلام حمله على نفي أقرب المجازات إلى الحقيقة وهو الصحة وصاحب الفصول حمله على نفي جميع صفاته من الإجزاء والكمال والفضيلة فيكون من المسمى بعموم المقتضى لوجوب حمل اللفظ على كل ما يحتمله إلا لتفاف(2)
الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٤٠٧