(والموصول) كمن وما نحو : ? ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض ? [النحل 94](1)(الجنسي) احتراز عن العهدي فإنه لا يفيد العموم نحو أكرم الذي كان عندك بالأمس إذا كان المراد معينا
(والمعرف بلام الجنس) أي الاسم الذي دخلت عليه اللام مشارا بها إلى الجنس نفسه من حيث الوجود على الإطلاق
فيخرج المعرف بلام العهد الخارجي لأن الإشارة بها إلى حصة معينة من الجنس والمعرف بلام الحقيقة والطبيعة فإن الإشارة بها إلى الجنس نفسه لا من حيث وجوده في ضمن الأفراد بل من حيث هو كما في التعريفات ونحو قولنا الرجل خير من المرأة نريد أن جنس الرجل خير من جنس المرأة ولا يلزم منه ألا تكون امرأة خيرا من رجل لجواز أن يكون جنس الرجل الحاصل في ضمن كل فرد منه خيرا من جنس المراة الحاصل في ضمن كل فرد منها مع كون خصوصية أفراد منها خيرا من خصوصيات أفراد منه كفاطمة بنت رسول الله