وأن يقوم بما كلفه من ذلك بالدلالة العلقلية وفائدة هذه المسئلة علمية وهي العلم بما كان عليه من الأعمال والتكليف قبل البعثة فجرى ذلك مجرى العلم بأحواله قبل البعثة ولا يتعلق بنا من ذلك تكليف
(و) أما بعد البعثة فمختار الأخوين والمنصور بالله عليهم السلام وبعض الفقهاء (أنه بعدها متعبد بما لم ينسخ من الشرائع فيجب علينا) التأسي به و(الأخذ بذلك) الشرع المتقدم (عند عدم الدليل) من الكتاب والسنة والإجماع (في شريعتنا) المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وعلى آله
وذهب أكثر أئمتنا عليهم السلام والجمهور إلى أنه لم يكن متعبدا بشرع من قبله وأدلة الفريقين من الكتاب متكافئة
الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٢٥٨