تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وبادر في قبول الحق واحذر * *

~~قضاء لازما موتا وحشرا * | * ودع عنك العلو تكون عبدا * * قنوعا صالحا سرا

~~وجهرا * | * ولا تركن إلى الدنيا وشعر * * لما يدعي لذي الرحمن ذخرا * | *

~~فلا يغني مقال الخلق عني * * هو المغني لما أرهقت عسرا * | * فحسبي عفو ربي

~~عند تركي * * وحسبي كتبة الباقين عذرا * | ( وعن ) الحسين بن ما لك عن

~~الإمام أنه قال وقع بين المنصور وأمر أنه مشاجرة فاختارت الإمام ليكون حكما

~~فدعاه المنصور وجلست امرأته وراء الستر فقال المصور كم يحل للرجل من

~~الحراير قال أربع قال ومن الإماء قال ما شاء بلا عدد قال هل يجوز لأحد خلاف

~~في ذلك قال الخليفة اسمعي ما قال قالت سمعت قال الإمام يا أمير المؤمنين

~~إنما تحل الأربع لمن عدل فمن يعدل أو خاف أن لا يعدل فلا تحل إلا واحدة قال

~~الله تعالى ) فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ( الآية فسكت

~~الخليفة وقام أبو حنيفة فلما بلغ الإمام منزله بعثت الحرة إليه بخمسين ألف

~~درهم وبجارية حسناء معها وبمركب شكرا لما صنع فجاء الخادم بكل ذلك إليه فلم

~~يقبل منه شيئا وقال ما أردت بهذا الكلام تقربا إلى أحد ولا التماسا للبر من

~~المخلوق ولم يمس منه شيئا ولم ينظر إليه حتى رفع من بين يديه . | ( وعن )

~~العسكري أنه لما جئ به إلى المنصور أمر له بعشرة آلاف درهم على يد حسن بن

~~قحطبة فلما أحس أنه يؤتى بمال جعل لا يكلم أحد فحمل إليه المال فقيل أنه ما

~~تكلم اليوم فقال الحمالون ما نصنع بالمال فوضعوه في زاوية من البيت فلما

~~مات كان ابنه حماد غائبا فقدم فذهب بالمال إلى ابن قحطبة وكان ذلك المال لم

~~يحرك من مكانه فقال هذه وديعتك كانت في زاوية البيت فخذها فنظر إليه الحسن

~~وقال

الجواهر المضية · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٩١